إدارة
المؤسسات في ظل تحديات وباء كورونا
فيروس كورونا تحدي جديد في طريقة
إدارة المؤسسات و الشركات, مما أجبر معظم المؤسسات على متابعة موظفيها عن بعد
و ببساطه نجد أننا استطعنا ان نحصل على
مقياس لدقة و سرعة أداء المهام التي أوكلناها لموظفينا فإننا نجد أننا في ذات
الوقت قد حصلنا على قياس سرعة و دقة أداء موظفينا للمهام الموكله لهم
بالطبع و نحن في داخل الأزمات, يصبح
هدفنا الأكبر, هو الخروج منها بأقل الخسائر. و على الجانب الأخر, فإن الأزمات عاده
ما تجبرنا على التفكير بشكل غير تقليدي, و هو ما يجعلنا نفكر بشكل استراتيجي أو
أكثر تحررا في رغبتنا في التطوير.و لو تعاملنا مع الأزمة الحالية بشكل موضوعي و
بتخطيط مستقبلي سنجد الآتي:
1. أننا لكي نخرج من دائرة تقليل
الخسائر في فترة الأزمات, فأن الرؤية العملية تفرض علينا ببساطه في بناء نظام
إداري قوي و مرن يعمل في الظرف الحالي و يستمر فيما بعد ذلك
·
إن الحاجه لبناء هذا النظام القوي و المرن, لم تولد مع أزمة فيروس
كورونا, هي موجوده طول الوقت, لكننا لم نكن ننتبه لها.
و إذا كنت تختلف معي في هذا الاتجاه أو تعتقد أنه نوع من المبالغة, حاول أن تحسب حجم تكلفة المرتبات و الأجور التي تدفعها بشكل شهري , وببساطه حاول تقيم العائد النفعي الفعلي العائد على مؤسستك منها.
و ليس ذلك فحسب, بل احسب أيضا حجم الفرص الضائعة بسبب أخطاء الأفراد و التي تتم بشكل دائم و مستمر.
و إذا كنت تختلف معي في هذا الاتجاه أو تعتقد أنه نوع من المبالغة, حاول أن تحسب حجم تكلفة المرتبات و الأجور التي تدفعها بشكل شهري , وببساطه حاول تقيم العائد النفعي الفعلي العائد على مؤسستك منها.
و ليس ذلك فحسب, بل احسب أيضا حجم الفرص الضائعة بسبب أخطاء الأفراد و التي تتم بشكل دائم و مستمر.
http://accuware.com.sa/ar/accuware-erp-arb/
تعليقات
إرسال تعليق